كتب بواسطة: Super User المجموعة: المرأة والأسرة
نشر بتاريخ 18 شباط/فبراير 2012 الزيارات: 62
طباعة





كثيرةٌ هي العادات السيئة التي نقوم بها دون علمنا بمدى ضررها على اجسامنا وعلى راحتنا التي تؤدي بنا الى الأرق
وقلة النوم مثلاً، وجميعنا نعلم أن النوم يساهم في الحصول على طلةٍ جذابة للمرأة، وغالبًا ما تلقي المرأة اللوم على أطفالها الصغار أو تعبها
المفرط أو اضطرارها إلى الاستيقاظ باكرًا إلى عملها وما شابه، إلا أن هناك عديدًا من الأخطاء الشائعة التي تقع النساء ضحيتها،
فيخسرن النوم الهانئ الذي تنعكس سلبياته على بقية النهار وعلى العلاقة الأسرية، ومن هذه الأخطاء:

1- مشاهدة التلفزيون قبل النوم: يخدع الضوء الخافت الصادر من شاشة التلفزيون أو جهاز الكومبيوتر الدماغ بأن موعد
النوم لم يحن بعد، لذلك يعاني المرء من عدم النوم سريعًا بعد ساعاتٍ من التعرض لهذه الأشعة.

2- تفقد الوقت: ابتعدي عن تفقد الوقت كلما استيقظتي خلال الليل لتتخلصي من التوتر الناتج عن معرفة كم من الوقت
تبقى لك قبل أن تستيقظي وتبدأي واجبات النهار المقبل، وابعدي الساعة عن سريرك وانتظري أن يدق المنبه في موعده المحدد.

3- التحدث على الهاتف: أثبتت دراسة أن التحدث على الهاتف مطولاً قبل موعد النوم يقلل نسبة
النوم العميق خلال مراحل النوم المتعددة وهي أهم مراحل السبات.

4- ترك الأضواء: تزعج الأضواء الصادرة عن الهواتف المحمولة والساعات المضيئة والأنوار الخفيفة معدلات
إفراز هورمون "ميلاتونين" المسؤول عن السبات العميق.

5- تناول الكافيين: سواءً من الشاي أم القهوة أو حتى المشروبات الغازية، اذ ينصح الأطباء بالامتناع عن المشروبات المنبهة
قبل 8 ساعاتٍ من النوم نظرًا لبقاء مادة الكافيين لمدةٍ طويلةٍ في الجسم.

6- التدخين: تبين أن معدل النشاط الدماغي عند المدخنين أثناء النوم أعلى بكثيرٍ من غير المدخنين، مما يجعل مزاجهم سيئًا عند الصباح،
لذلك إن كنت من المدخنين امتنع عن تنفيخ سيجارتك (أو الشيشة) قبل 4 ساعات من وضع رأسك على وسادتك.

7- ملابس النوم الضيقة: تؤثر سلبًا على إفراز هورمون "ميلاتونين"، ومن ثم عمق النوم، كما أنها تتسبب بارتفاع درجة حرارة
الجسم وهو عكس المطلوب تمامًا.

8- النوم على البطن: ابتعدي عن النوم على بطنك اذ انه مضر ومزعج والجئي الى النوم على جنبك الأيمن.

قدمنا لكِ سيدتي أهم 8 عاداتٍ سيئةٍ قد نقوم بها كل يوم دون العلم بمدى أضرارها، تجنبيها واستبدليها
بأفعالٍ صحية لتبقي دائماً متألقة ونشيطة.

 
كتب بواسطة: Super User المجموعة: المرأة والأسرة
نشر بتاريخ 11 شباط/فبراير 2012 الزيارات: 54
طباعة

 


 



تظهر الهالات السوداء تحت العينين نتيجة عدة أسباب كالسهر، والإرهاق، والأنيميا، وضعف البصر، ومهما كانت أسبابها فإن الهالات السوداء هي أكثر ما يجعل الأنثى تظهر أكبر من عمرها الحقيقي، ومشكلة الهالات السوداء ليست في الغالب مشكلة طبية، لذا تستجيب معظم الحالات للعلاج من خلال طرق العناية البسيطة الآتية:


1) البرودة:
تعتبر كمادات الشاي البارد وكمادات الخيار واحدة من الطرق الفعالة للتخلص من الهالات السوداء تحت العينين، لأن هذه الكمادات تعمل على تقليل تمدد الأوعية الدموية وتلونها في المنطقة أسفل العين.

2) رفع الرأس أثناء النوم
جربي وضع المزيد من الوسائد أسفل رأسك أثناء النوم لمنع ظهور الانتفاخات التي تتكون نتيجة تجمع السوائل في الجفن السفلي للعين.

3) المزيد من النوم
اجعلي جسمك يحصل على حاجته من النوم والراحة يومياً؛ لأن قلة النوم تجعل مظهر البشرة يبدو شاحباً، وتجعل العينين تبدوان غائرتين، مما يؤدي إلى ظهور الهالات السوداء بشكل أكثر وضوحاً مما هي عليه في الحقيقة.

4) الحماية من أشعة الشمس
احرصي على حماية الوجه والبشرة من التعرض لأشعة الشمس، وذلك من خلال ارتداء النظارات الشمسية ووضع الكريم الواقي من أشعة الشمس قبل الخروج من المنزل صباحاً، لأن الشمس تعمل على إكساب البشرة لوناً داكناً يزيد من وضوح الهالات السوداء.

5) الكريم والكونسيلر
هناك العديد من كريمات البشرة التي تعمل على علاج الهالات السوداء، وقد أثبتت إحدى الدراسات العلمية أن استعمال الكريمات التي يدخل في تركيبها السيرم والجنسنج البرازيلي Brazilian suma أدت لتحسين مظهر الهالات السوداء تحت العين بشكل ملحوظ

 
كتب بواسطة: Super User المجموعة: المرأة والأسرة
نشر بتاريخ 30 كانون2/يناير 2012 الزيارات: 62
طباعة



أظهرت دراسة جديدة أن النحفاء يأكلون ببطء أكثر من البدناء وأن لطريقة الأكل دورا في تحديد نحافة أو بدانة المرء.
وأعد الدراسة باحثون في جامعة رود آيلاند، وركزت على سرعة تناول الطعام ونوعيته وأظهرت أن النحفاء يأكلون بوتيرة أبطأ من الأكثر بدانة وكمية الطعام التي يأكلونها أقل أيضا.
وتبين أن من يأكلون بسرعة يتناولون حوالي 88 جراما من الطعام في الدقيقة الواحدة ومن يأكلون بسرعة معتدلة يأكلون 71 جراما في الدقيقة في حين يتناول من يأكلون ببطء 56.5 جرام في الدقيقة.
وأجرى الباحثون دراسة ثانية، أظهرت أن الرجال يمضغون طعامهم بسرعة اكبر من النساء فيتناولون حوالي 80 وحدة حرارية في الدقيقة في حين تتناول النساء 56 وحدة حرارية في الدقيقة.
واتضح أن تناول الأطعمة مثل الخبز الأبيض والمكرونة والبطاطا يكون أسرع من أكل الأطعمة الصحية المطبوخة بحبوب كاملة مفيدة للجسم.

 
كتب بواسطة: Nadia المجموعة: المرأة والأسرة
نشر بتاريخ 30 كانون2/يناير 2012 الزيارات: 58
طباعة

 

 

انسي كل شيء سمعته عن تناول الطعام أثناء التوتّر، وعن كونه أمراً سيّئاً. إذا تناولت الأطعمة الصحيحة، حين تشعرين بالتوتّر والعصبيّة، فإنّ ذلك قد يهدّئك فعلا. وهذا خبر رائع، لأنّ آخر شيء تحتاجين إليه هو المزيد من التوتّر، الذي قد يزيد من احتمال إصابتك بارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبيّة والسمنة وانفجارك في لحظة غضب على شيء تافه. فيما يلي أفضل الأطعمة التي تهدّئ التوتّر وتواجه الضرر الذي يحدثه الضغط المزمن. تناولي الكثير منها بحيث، حين يرتفع التوتّر، يمكنك التغلّب عليه، بدل الشعور بالذعر.

اللوز والفستق الحلبي والجوز

حين ينهار كلّ شيء، تناولي حفنة من اللوز. فهي غنيّة بفيتامين E، وهو مضاد أكسدة يدعم الجهاز المناعي في الجسم. ويحتوي اللوز أيضاً على فيتامينات B، التي قد تساعد الجسم على التماسك خلال الأحداث المزعجة أو المؤلمة. كلّ ما تحتاجين إليه هو حوالي ربع كوب يوميّاً. ومن العلاجات السهلة الأخرى هي التحوّل من زبدة الفستق العاديّة إلى زبدة اللوز، في الأيام التي يكون فيها مستوى التوتّر عالياً لديك.

إذا سئمت من اللوز، تناولي الفستق الحلبي أو الجوز. فكلاهما يساعدان على منع تسارع دقات القلب حين تصبح الأمور محمومة. نشهد استجابة فوريّة من القلب والأوعية للشدّة بسبب ردّ فعل القتال أو الهروب. وحين نصاب بالشدّة، يرفع هرمون الأدرينالين ضغط الدم لتعزيز الطاقة، بحيث تكونين مستعدّة للهرب بسرعة إذا اضطررت. ولكن، ولأنّنا نادراً ما نحتاج إلى استجابة القتال أو الهرب، من الأفضل تخفيف الضغط على القلب. وقد وجدت دراسة أنّ تناول أونصة ونصف (حفنة تقريباً) من الفستق الحلبي يوميّاً يخفّض ضغط الدم، بحيث لا يضطر قلبك إلى العمل وقت إضافي. وتبيّن أيضاً أنّ الجوز يخفّض ضغط الدم، سواء في حالة الراحة أو التوتّر. أضيفي حوالى أونصة من الجوز علىالسلطة.

الأفوكادو

في المرّة المقبلة التي تشعرين بها بأنّك تشتهين تناول أطعمة دهنيّة أو كريميّة لأنك متوتّرة أو قلقة، لا تأكلي الآيس كريم، وجرّبي تحضير وجبة الغواكامول (الأفوكادو المهروس مع الفلفل والطماطم) في المنزل، فملمسه الغني السميك يهدّئ رغبتك في تناول الطعام، ويخفّف من حدّة مشاعرك المحمومة. بالإضافة إلى هذا، فإنّ احتواءه على الدهون الأحاديّة غير المشبعة والبوتاسيوم يخفّض ضغط الدم. ووفقاً لدراسات علمية حول القلب والرئة والدم، فإنّ أحد أفضل الطرق لتخفيض ضغط الدم المرتفع هو الحصول على ما يكفيك من البوتاسيوم. وتوفّر نصف حبّة أفوكادو 487 ملغم منه، أي أكثر مما تحصلين عليه من موزة متوسطة الحجم. لتحضير صلصة الأفوكادو، اهرسي حبّة أفوكادو متوسّطة مع ملعقتين كبيرتين من عصير الليمون والقليل من الفلفل الحارّ.

الحليب خالي الدسم

يؤيّد العلم العلاج القديم بتناول الحليب الدافئ لعلاج الأرق والتعب. وقد تبيّن أنّ الكالسيوم قد يقلل تشنّجات العضلات، ويهدّئ التوتر. وقد يقلل كوب من الحليب (يفضّل أن يكون خالي الدسم أو دسماً بنسبة 1 %) أعراض الدورة الشهريّة، مثل تقلّبات المزاج والقلق والتهيّج. ووفقاً لإحدى الدراسات، تبيّن أنّ النساء اللواتي يشربن أربع أكواب من الحليب قليل الدسم أو خالي الدسم أو أكثر يوميّاً، تقلّ لديهن نسبة الإصابة بالإكتئاب قبل الدورة الشهريّة بنسبة 46 % عنها لدى النساء الذين لا يشربن أكثر من كوب واحد أسبوعيّاً.

الشوفان

الكربوهايدرات تجعل الدماغ ينتج المزيد من مادّة السيروتونين، وهي نفس المادّة الكيميائيّة المهدئّة التي يتم إفرازها حين تتناولين الشوكولاته الداكنة. وكلما كان جسمك أبطأ في امتصاص الكربوهايدرات، كلما زاد ثبات تدفّق السيروتونين. والنتيجة هي تقليل احتمالات انفجار غضبك. وننصح أيضاً بتناول، مع الشوفان، القليل من المربّى لكي ينتج الجسم السيروتونين بشكل أسرع. وحين تشعرين أنّ هذا اليوم سيكون محموماً، تجنّبي الأنواع المعالجة بشكل كبير (مثل النوع السكّري الذي يأتي في علب يجب وضعها في الميكروويف)، التي يتمّ امتصاصها بشكل أسرع، وتستغرق وقتاً لتصنيع الشوفان السميك. ولكن إذا لم يكن لديك وقت طويل لتناول الإفطار، يمكنك تحسين مزاجك عن طريق اختيار الشوفان بدل Cocoa Puffs.

البرتقال

إذا كنت تشعرين بالقلق من مقابلة عمل، أو عرض تقديمي في العمل، صبّي لنفسك كوباً من عصير البرتقال، أو قشّري برتقالة. والمادة المغذيّة السحريّة فيه هو فيتامين C. وفي دراسة نشرت في Psychopharmacology، كلّف باحثون ألمان 120 شخصاً بمهمّة الخطابة العلنيّة، بالإضافة إلى معاناتهم من مجموعة من المشاكل الرياضيّة. وكان أولئك الذين تناولوا 3.000 ملغم من فيتامين C يشعرون بتوتّر أقل، وعاد ضغط الدم ومستويات الكورتيزول (هرمون التوتّر) لديهم إلى المستوى الطبيعي بشكل أسرع. ومن المعروف أيضاً أنّ فيتامين C يعزّز الجهاز المناعي.

الأسماك

هرمونات التوتر عدوّها أحماض أوميغا-3 الدهنيّة. وقد وجدت دراسة علمية أنّ النظام الغذائي الغنّي بأحماض أوميغا-3 الدهنيّة يمنع الزيادة الكبيرة لمستوى الكورتيزول والأدرينالين. وتحمي أحماض أوميغا-3 الدهنيّة أيضاً من الأمراض القلبيّة. تناولي ثلاث حصص من الأسماك، خاصة الأسماك الدهنيّة، مثل السلمون والماكريل والرنجة والتونة الخفيفة، مرّتين أسبوعيّاً على الأقل. إذا كنت لا تحبّين السمك، وللحصول على كفايتك من أحماض أوميغا3، اشتري الأطعمة المعزّزة بـ DHA (ستجدين هذا الحمض الدهني في البيض واللبن الزبادي والحليب ومنتجات الصويا) ولكن لا تبذلي جهداً كبيراً لشراء المنتجات المعزّزة بمستويات كبيرة من ALA، وهو حمض دهنيّ آخر، والذي قد لا يكون فعّالاً.

السبانخ

المغنيسيوم يهدّئك خلال «جنون» الإجازات. فهذا المعدن يساعد أوّلاً على تخفيض مستويات الشدّة، مما يبقي جسمك في حالة راحة نسبيّة. عدم الحصول على كفايتك من المغنيسيوم قد يحفّز الصداع النصفي ويجعلك تشعرين بالتعب. (حوالي سبعة من كل عشرة أشخاص لا يحصلون على كفايتهم من هذا المعدن). ويوفّر لك كوب واحد فقط من السبانخ 40 % من احتياجاتك اليوميّة.

قد يقلل كوب من الحليب تشنّجات العضلات، ويهدّئ التوتر, ويخفّف من أعراض الدورة الشهريّة، مثل تقلّبات المزاج والقلق

 
كتب بواسطة: Super User المجموعة: المرأة والأسرة
نشر بتاريخ 30 كانون2/يناير 2012 الزيارات: 76
طباعة





1-أنت غبي:- لا تقل هذه الكلمة له أبداً ، فذلك ينقص من شأنه أمام أقرانه، ومن الممكن أن تنشأ عقد نفسية في رأسه حول هذه الكلمة.

2- كلمات السب أو اللعن:- لا تقل ذلك أمامه ، ولا تشتم أحدا أمامه ، فتلك الكلمات البذيئة تبني له شخصية مهزوزة غير محترمة.

3- تمني الموت للطفل:- لا تقل له " لو أنك مُت حين ولدتك أمك " أو ماشبه ذلك ، مما يعطيه الحسرة على نفسه ، وتكرهه لذاته، ومن الممكن أن يدعوه ذلك للإنتحار.

4- أنت كسلان ولا تصلح لشيء:- فهذه العبارة خطيرة جداً ، إن قلت للطفل ذلك فستعطيه عدم الوثوق بنفسه بأنه يستطيع أن يمل شيء أو يدرس بشكل أفضل.

5- استخدام " لا " كثيراً:- لا تستخدم هذا التعبير " لا تفعل .. لا تفعل .. لا تفعل كذا وكذا .." بل استعمل عبارة أخرى ، مثل " أعتقد أن تلك الطريقة هي الأنسب والأحسن وأنت تستطيع أن تعملها" فذلك سيدعمه على عمل . نعم إن الطفل كتلة من المشاعر و الأحاسيس وهو يفوق الإنسان الكبير في ذلك وهذه الكلمات تولد في شخصيته الضعف والجزع من الشيء وعدم المحاولة للنجاح والتفوق في مجالات الحياة .. على الوالدين أن يزرعوا في أبنائهم قوة الشخصية .. حبهم له .. وهذه الكلمات المؤثرة لا تبين سوى مدى كراهيتهم لهذا

 

الصفحة 1 من 20

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>